تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
8 -
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ؟ !
على التعجب . كأنه قال : أي شيء هم ؟ ! . ويقال في الكلام : « زيد ما زيد ! » أي أي رجل هو . 9 -
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ؟ !
أي أصحاب الشمال . والعرب تسمي اليد اليسرى : الشّؤمي ، والجانب الأيسر : الجانب الأشأم . ومنه قيل : اليمن والشّؤم . فاليمن : كأنه ما جاء عن اليمين ، والشؤم : ما جاء عن الشمال . ومنه سميت « اليمن » و « الشّام » . 13 - ، 39 - ، 40 -
ثُلَّةٌ
: جماعة . 15 -
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ
أي منسوجة « 1 » . كأن بعضها أدخل في بعض ، أو نضّد بعضها على بعض . ومنه قيل للدّرع : موضونة . ومنه قيل : وضين الناقة . وهو بطان من سيور يرصع ويدخل بعضه في بعض . قال الفراء : « سمعت بعضهم يقول : الآجرّ موضون بعضه إلى بعض ، أي مشرج [ صفيف ] » . 17 -
وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ
يقال : على سن واحدة لا يتغيرون ، [ ولا يموتون ] . ومن خلد وخلق للبقاء : لم يتغير . ويقال : مسورون ويقال : مقرطون وينشد فيه شعر :
ومخلدات باللجين كأنما * أعجازهن اقاوز الكثبان
17 - و 19 -
بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ
لا عرى لها ولا خراطم .
هامش
( 1 ) وهو قول مجاهد .
تفسير غريب القرآن — صفحة 385 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان