تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
فيقولون : أكتاب أعجمي ونبي عربي ؟ كيف يكون هذا ! ؟ . فكان ذلك أشد لتكذيبهم . 44 -
أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
: لقلة أفهامهم . يقال للرجل الذي لا يفهم : أنت تنادي من مكان بعيد ! . 47 -
وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها
أي من المواضع التي كانت فيها مستترة . وغلاف كل شيء : كمّه . وإنما قيل : كم القميص ، من هذا . 47 -
قالُوا آذَنَّاكَ
: أعلمناك . هذا من قول الآلهة التي كانوا يعبدون في الدنيا .
ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ
لهم بما قالوا وادعوه فينا . 51 -
فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
أي كثير . إن وصفته بالطول أو بالعرض ، جاز في الكلام . 53 -
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ
قال مجاهد : « فتح القرى ،
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
: فتح مكة » . 54 -
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ
أي في شك .