تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
36 -
أَرْجِهْ وَأَخاهُ
أي أخّره وأخاه . 50 -
قالُوا لا ضَيْرَ
هي من « ضاره يضوره ويضيره » بمعنى : ضرّه . وقد قرئ بها :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا : لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
: يعني : لا يضركم شيئا . 54 -
إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ
أي طائفة . 60 -
فَأَتْبَعُوهُمْ
: لحقوهم
مُشْرِقِينَ
: مصبحين حين شرقت الشمس ، أي طلعت . يقال : اشرقنا ، أي دخلنا في الشّروق . كما يقال : أمسينا وأصبحنا ، إذا دخلنا في المساء والصّباح . ومنه قول العرب الجاهلية : « أشرق ثبير ، كيما نغير » . . أي أدخل في شروق الشمس . 63 - و ( الطّود ) : الجبل . 64 -
وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ
قال الحسن : أهلكنا . وقال غيره : جمعنا . أراد : جمعناهم في البحر حتى غرقوا . قال : ومنه قيل : « ليلة المزدلفة » أي ليلة الازدلاف ، وهو : الاجتماع . ولذلك قيل للموضع : « جمع » . ويقال :
أَزْلَفْنا
: قدّمنا وقرّبنا . ومنه « أزلفك اللّه » أي قربك . ويقال أزلفني كذا عند فلان ، أي قرّبني منه منظرا . و « الزّلف » : المنازل والمراقي . لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل . وإلى هذا ذهب قتادة ، فقال قرّبهم اللّه من البحر حتى أغرقهم فيه ، ومنه :
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ سورة الشعراء الآية : 90 ] أي أدنيت . وكلّ هذه التأويلات متقاربة : يرجع بعضها إلى بعض . 89 -
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
أي خالص من الشّرك . 94 -
فَكُبْكِبُوا فِيها
أي ألقوا على رؤوسهم . وأصل الحرف : « كبّبوا » من قولك : كببت الإناء . فأبدل من الباء الوسطى كافا : استثقالا