تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
63 -
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
يعني : فخّموه وشرفوه ، وقولوا : يا رسول اللّه ، ويا نبي اللّه ، ونحو هذا . ولا تقولوا : يا محمد ، كما يدعو بعضكم بعضا بالأسماء .
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً
أي من يستتر بصاحبه في استلاله ، ويخرج . يقال : لاذ فلان بفلان ، [ إذا استتر به ] . و « اللواذ » : مصدر « لاوذت به » ، فعل اثنين ولو كان مصدرا ل « لذت » لكان « لياذا » . هذا قول الفراء .
تفسير غريب القرآن — صفحة 265 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان