تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بالنساء أي مهلك بهن . ويقال : ما أشد غرامه بالنساء وإغرامه ، أي هلاكه بحبّهن . 61 -
وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
أي يقبل كل ما قيل له .
قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ
أي يقبل منكم ما تقولون له خيرا لكم إن كان ذاك كما تقولون ، ولكنه :
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ
أي يصدّق اللّه ويصدق المؤمنين . 67 -
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
أي تركوا أمر اللّه فتركهم . 69 -
فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ
أي استمتعوا بنصيبهم من الآخرة في الدنيا . 70 -
وَالْمُؤْتَفِكاتِ
: مدائن قوم لوط ، لأنها ائتفكت ، أي انقلبت . 73 -
جاهِدِ الْكُفَّارَ
بالسيف
وَالْمُنافِقِينَ
بالقول الغليظ . 74 - وقوله :
وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ
أي ليس ينقمون شيئا ولا يعرفون من اللّه إلّا الصنع [ الجميل ] ، وهذا كقول الشاعر :
ما نقم الناس من أميّة إلّا * أنهم يحلمون إن غضبوا
وأنهم سادة الملوك فلا * تصلح إلّا عليهم العرب
وهذا ليس مما ينقم . وإنما أراد أن الناس لا ينقمون عليهم شيئا . وكقول النابغة :
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم * بهنّ فلول من قراع الكتائب
أي ليس فيهم عيب . 79 -
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ
أي يعيبون المتطوعين بالصدقة .
تفسير غريب القرآن — صفحة 165 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان