تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ
أي طاقتهم . والجهد الطاقة ، والجهد : المشقة . يقال : فعلت ذاك بجهد . أي بمشقة .
سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ
أي جزاهم جزاء السخرية . 83 -
فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ
واحدهم خالف ، وهو من يخلف الرجل في ماله وبيته . 86 -
اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ
أي ذوو الغنى والسعة . 87 -
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
يقال النساء . ويقال : هم خساس الناس وأدنياؤهم . يقال : فلان خالفة أهله : إذا كان دونهم . 90 - [
الْمُعَذِّرُونَ
هم ] الذين لا يجدّون ، إنما يعرضون ما لا يريدون أن يفعلوه ، يقال : عذّرت في الأمر إذا قصّرت ، وأعذرت ، حذّرت . ويقال : المعذّرون هم المعتذرون . أدغمت التاء في الذال . ومن قرأ « المعذرون » « 1 » . فإنه من أعذرت في الأمر . 98 -
يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً
أي غرما وخسرانا .
وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ
دوائر الزمان بالمكروه . ودوائر الزمان : صروفه التي تأتي مرّة بالخير ومرّة بالشر . 99 -
وَصَلَواتِ الرَّسُولِ
: دعاؤه . وكذلك قوله :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
أي ادع لهم
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
أي دعاؤك تثبيت لهم وطمأنينة .
هامش
( 1 ) قراءة ابن عباس .