تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ
لا عند موسى . 132 -
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ
السيل العظيم . وقيل : الموت الكثير الذريع ، وطوفان الليل : شدة سواده . وقال الراجز : وعمّ طوفان الظلام الأثأبا 133 -
آياتٍ مُفَصَّلاتٍ
بين الآية والآية فصل ومدّة . 134 - و
الرِّجْزُ
: العذاب . 136 - و ( اليم ) : البحر . 137 -
وَما كانُوا يَعْرِشُونَ
أي : يبنون ، والعروش : البيوت والعروش : السقوف . 138 -
يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
أي يقيمون عليها معظّمين . كما يقيم العاكفون في المساجد . 139 -
مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ
أي مهلك . والتّبار : الهلاك . 141 -
وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ
أي في إنجائه إياكم نعمة من اللّه عظيمة . 143 -
تَجَلَّى رَبُّهُ
أي ظهر . أو ظهر من أمره ما شاء . ومنه يقال : جلوت العروس : إذا أبرزتها . ومنه يقال : جلوت المرآة والسيف : إذا أبرزته من الصدأ والطبع ، وكشفت عنه .
جَعَلَهُ دَكًّا
أي ألصقه بالأرض . يقال : ناقة دكّاء : إذا لم يكن لها سنام . كأنّ سنامها دكّ - أي ألصق - ويقال : إنّ دككت ، ودققت فأبدلت القاف فيه كافا . لتقارب المخرجين . 143 -
وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً
أي مغشيا عليه . 149 -
وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ
أي ندموا . يقال : سقط
تفسير غريب القرآن — صفحة 148 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان