تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
89 -
رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا
أي احكم بيننا . ويقال للحاكم : الفتاح . 92 -
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
أي لم يقيموا فيها . يقال : غنينا بمكان كذا : أقمنا . ويقال للمنازل : مغان . واحدها مغنى . 95 -
حَتَّى عَفَوْا
أي كثروا . ومنه الحديث « أن رسول اللّه أمر أن تحفى الشّوارب وتعفى اللحى » أي توفّر . 111 - ( أرجه ) أي أخره . وقد تهمز . يقال : أرجأت الشيء وأرجيته ومنه قوله تعالى :
تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ
[ سورة الأحزاب آية : 51 ] يقرأ بهمز وغير همز . ومنه سمت المرجئة « 1 » . 113 -
إِنَّ لَنا لَأَجْراً
أي جزاء من فرعون . 116 -
وَاسْتَرْهَبُوهُمْ
: أرهبوهم . 117 -
تَلْقَفُ
: تلتهم وتلقم . 126 -
أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً
أي صبّه علينا . 127 -
الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ
: أشرافهم ووجوههم . وكذلك الملأ من قومه [ في كل موضع ] . 130 -
أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ
بالجدب . يقال : أصابت الناس سنة : أي جدب . 131 -
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ
يعني الخصب .
قالُوا لَنا هذِهِ
أي هذا ما كنا نعرفه وما جرينا على اعتياده .
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
أي قحط
يَطَّيَّرُوا بِمُوسى
قالوا : هذا بشؤمه .
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان المعصية كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة ، سموا مرجئة لاعتقادهم أن اللّه أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخره عنهم .