تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها
أي نصيب . ومنه قوله تعالى :
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ
[ سورة الحديد آية : 8 ] .
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً
أي مقتدرا ، أقات على الشيء : اقتدر عليه . قال الشاعر :
وذي ضغن كففت النفس عنه * وكنت على إساءته مقيتا
والمقيت أيضا : الشاهد للشيء الحافظ له . قال الشاعر :
ألي الفضل أم علي إذا حو * سبت إنّي على الحساب مقيت
88 -
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
أي فرقتين مختلفتين .
وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ
أي نكّسهم وردّهم في كفرهم . وهي في قراءة عبد اللّه بن مسعود : « ركّسهم » . وهما لغتان : ركست الشيء وأركسته . 90 -
إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ
أي يتصلون بقوم .
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ
أي عهد . ويتصلون ينتسبون ، وقال الأعشى - وذكر امرأة سبيت :
إذا اتّصلت قالت : أبكر بن وائل * وبكر سبتها والأنوف رواغم
أي انتسبت . وفي الحديث « من اتصل فأعضّوه » يريد من ادّعى دعوى الجاهلية .
حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
أي ضاقت . والحصر : الضيق .
أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
أي القادة . يريد استسلموا لكم .
تفسير غريب القرآن — صفحة 116 | ابن قتيبة الدينوري / إبراهيم محمد رمضان