تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
78 -
وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ
أي خصب
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
أي قحط .
يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ
أي بشؤمك .
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
. 79 -
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ
أي من نعمة
فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ
أي بلية
فَمِنْ نَفْسِكَ
أي بذنوبك . الخطاب للنبي ، والمراد غيره . 80 -
فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
أي محاسبا . 81 -
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ
بحضرتك .
فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ
أي خرجوا
بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ
أي قالوا وقدّروا ليلا غير ما أعطوك نهارا . قال الشاعر :
أتوني فلم أرض ما بيّتوا * وكانوا أتوني بشيء نكر
والعرب تقول : هذا امر قدّر بليل ، وفرغ منه بليل . ومنه قول الحارث ابن حلّزة :
أجمعوا أمرهم عشاء فلما * أصبحوا أصبحت لهم
ضوضاء وقال بعضهم : بيّت طائفة : أي بدّل ، وأنشد :
وبيّت قولي عبد الملي * ك قاتلك اللّه عبدا كفورا
83 -
أَذاعُوا بِهِ
أشاعوه .
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ
أي ذوو العلم منهم
لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ
أي يستخرجونه إلا قليلا . 85 -
شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها
من الثواب .