وقوله :
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً
( 56 ) .
[ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال ] « 1 » حدثنا الفراء قال : حدثني القاسم بن معن عن الأعمش عن يحيى بن وثاب أنه قرأها : ( سلفا ) مضمومة مثقلة ، وزعم القاسم [ ابن معن ] « 2 » أنه سمع واحدها سليف ، والعوام بعد يقرءون : ( سلف ) « 3 » .
[ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد ] « 4 » حدثنا الفراء قال : حدثنا سفيان بن عيينة أن الأعرج قرأها : ( فجعلناهم سلفا ) كأن واحدته سلفة من الناس أي قطعة من الناس مثل أمّة « 5 » .
وقوله
مِنْهُ يَصِدُّونَ
( 57 ) .
[ حدثنا محمد قال ] « 6 » حدثنا الفراء قال : حدثني أبو بكر بن عياش عن عاصم : أنه ترك يصدون من قراءة أبى عبد الرحمن ، وقرأ يصدون . ( قال الفراء ) « 7 » ، وقال أبو بكر حدثني عاصم عن أبي رزين عن أبي يحيى : أن ابن عباس [ 171 / ب ] قرأ : ( يصدون ) أي : يضجون يعجون « 8 » .
وفي حديث آخر : أن ابن عباس لقى ابن أخي عبيد بن عمير « 9 » فقال : ان ابن عمك « 10 » لعربي ؛
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين زيادة في ش .
( 2 ) الزيادة من ب ، ح ، ش .
( 3 ) جاء في تفسير الطبري 8 / 23 . قرأ الجمهور « سلفا » . . وقرأ أبو عبد اللّه وأصحابه وآخرون منهم حمزة والكسائي : « سلفا » جمع سليف وهو الفريق .
( 4 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ح ، ش .
( 5 ) قريب من هذا جاء في تفسير الطبري . 8 / 23
( 6 ) ما بين الحاصرتين زيادة في ب .
( 7 ) سقط ( قال الفراء ) في ح ، ش وفي ب : وقال وسمعت الفراء .
( 8 ) جاء في تفسير الطبري : 25 / 46 : اختلف الفراء في قراءة قوله : يصدون ، فقرأته عامة قراء المدينة وجماعة من قراء الكوفة « يصدون » بضم الصاد ، وقرأ ذلك بعض قراء الكوفة والبصرة « يصدون » بكسر الصاد .
( 9 ) هو عبيد بن عمير بن قتادة أبو عاصم الليثي المكي العاص ذكر ثابت البناني أنه قص على عهد عمر رضى اللّه عنه ، وردت عنه الرواية في حروف القرآن ، وروى عن عمر بن الخطاب ، وأبي بن كعب ، وروى عنه مجاهد وعطاء وعمرو بن دينار . قال مسلم : ولد في زمن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، قال مجاهد : كنا نفخر على الناس بأربعة : بفقيهنا ، وبقارئنا ، وبقاضينا ، ومؤذننا . . ففقيهنا : ابن عباس ، وقارئنا عبد اللّه بن السائب ، وقاضينا عبيد بن عمير ، ومؤذننا أبو محذورة ، مات سنة أربع وسبعين ( طبقات القراء 1 / 496 ) .
( 10 ) في ح ، ش : أن عمك ، سقط .