تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
تفسير قوله تعالى :
« كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ »
ولما ذا لا يهمز الفراء / 116 / 5
« شَأْنٍ »
في الرحمن ؟ قوله تعالى :
« سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ »
وأوجه القراءة في
« سَنَفْرُغُ »
/ 116 / 9 وتفسير الآية قوله تعالى :
« يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ
/ 116 / 15
أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
. . . إلى قوله تعالى :
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ »
قوله : إن استطعتم ، ولم يقل : إن استطعتما ، كما قال : يرسل عليكما ، ولم يقل : يرسل عليكم ومنى الشواظ ، والنحاس والقراءة في
« شُواظٌ »
قوله تعالى :
« فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ »
والمراد بالوردة / 117 / 9 قوله تعالى :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ »
ومعناه / 117 / 13 قوله تعالى :
« هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ »
وقراءة عبد اللّه / 117 / 16 ابن مسعود معنى قوله تعالى :
« يَطُوفُونَ بَيْنَها »
/ 117 / 19 قوله تعالى :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
والمراد بالجنتين ، وبيان / 118 / 2 أن الشعر له قواف يقيمها الزيادة والنقصان ، فيحتمل ما لا يحتمله الكلام قوله تعالى :
« مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ »
ومعنى الإستبرق ، / 118 / 10 وبطائنها . وبيان أنه قد تكون البطانة ظهارة ، وقد تكون الظهارة بطانة في كلام العرب