( وَمِنْها جائِرٌ )
، يقال : الجائر اليهوديّة والنصرانيّة . يدلّ على هذا أنّه « 1 » القول قوله
( وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ )
.
وقوله :
تُسِيمُونَ
[ 10 ] ترعون إبلكم .
وقوله :
مَواخِرَ فِيهِ
[ 14 ] واحدها « 2 » ماخرة وهو صوت جرى الفلك بالرياح ، وقد مخرت تمخر وتمخر .
وقوله :
وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
[ 16 ] يقال : الجدى والفرقدان .
وقوله :
أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ
[ 17 ] جعل ( من ) لغير الناس لمّا ميّزه فجعله مع الخالق وصلح ، كما قال :
( فَمِنْهُمْ
« 3 »
مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ )
والعرب تقول : اشتبه علىّ الراكب وحمله فما أدرى من ذا من « 4 » ذا ، حيث جمعهما وأحدهما إنسان صلحت ( من ) فيهما جميعا .
وقوله :
أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ
[ 21 ] رفعته بالاستئناف . وإن شئت رددته إلى أنه خبر للذين فكأنه قال : والذين تدعون من دون اللّه أموات . الأموات في غير هذا الموضع أنها لا روح فيها يعنى الأصنام . ولو كانت نصبا على قولك يخلقون أمواتا على القطع « 5 » وعلى وقوع الفعل أي ويخلقون « 6 » أمواتا ليسوا بأحياء .
وقوله :
( وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ )
يقول : هي أموات فكيف تشعر متى تبعث ، يعنى
هامش
( 1 ) هذا بدل من قوله : « هذا » .
( 2 ) الأولى : « واحدتها » .
( 3 ) الآية 45 سورة النور .
( 4 ) في تفسير الطبري : « ومن ذا » .
( 5 ) كأنه يريد الحال .
( 6 ) كأن الأصل : لا يخلقون أمواتا ، وهذا بالبناء للفاعل وما قبله بالبناء للمفعول .