تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وقوله :
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ . . .
( 49 ) دليل على أنّ قوله ( وليحكم ) جزم . لأنه كلام معطوف بعضه على بعض . وقوله :
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا . . .
( 53 ) مستأنفة في رفع . ولو نصبت « 1 » على الردّ على قوله ( فعسى اللّه أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده ) « 2 » كان صوابا . وهي في مصاحف أهل المدينة ( يقول « 3 » الذين آمنوا ) بغير واو . وقوله :
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ . . .
( 54 ) خفض ، تجعلها نعتا ( لقوم ) ولو نصبت على القطع « 4 » من أسمائهم في ( يحبهم ويحبونه ) كان وجها . وفي قراءة عبد اللّه ( أذلّة على المؤمنين غلظاء على الكافرين ) أذلة : أي رحماء بهم . وقوله :
وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ . . .
( 57 ) وهي « 5 » في قراءة أبىّ ( ومن الكفار ) ، ومن نصبها ردّها على ( الذين اتخذوا ) . وقوله :
وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ . . .
( 59 ) ( أنّ ) في موضع نصب على قوله ( هل تنقمون منا ) إلا إيماننا وفسقكم . ( أن ) في موضع مصدر ، ولو استأنفت ( وإن أكثركم فاسقون ) فكسرت « 6 » لكان صوابا .
هامش
( 1 ) والنصب قراءة أبى عمرو ويعقوب . ( 2 ) في الآية السابقة 52 . ( 3 ) وقد قرأ بذلك ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ؛ كما في الإتحاف . ( 4 ) يريد بذلك النصب على الحال . وقد صرح بذلك القرطبي ، ويريد بأسمائهم الضمير في الفعلين . ( 5 ) يريد أن « الكفار » مجرور بالعطف على « الذين أوتوا الكتاب » المجرور بمن . ويذكر أن هذه القراءة يؤيدها قراءة أبىّ إذ صرّح بالجارّ . والجر على العطف قراءة أبى عمرو والكسائىّ ويعقوب . والنصب قراءة الباقين . ( 6 ) ثبت في ج وسقط في ش .