ضعيفا - وضعفه أنه يقع على ( الاسم « 1 » ولا يقع على ) خبره - جاز رفع الصابئين .
ولا أستحبّ أن أقول : إنّ عبد اللّه وزيد قائمان لتبيّن الإعراب في عبد اللّه . وقد كان الكسائىّ يجيزه لضعف إنّ . وقد أنشدونا هذا البيت رفعا ونصبا :
فمن يك أمسى بالمدينة رحله * فإني وقيّارا بها لغريب « 2 »
وقيّار . ليس هذا بحجّة للكسائىّ في إجازته ( إنّ عمرا وزيد قائمان ) لأن قيارا قد عطف على اسم مكنىّ عنه ، والمكنى لا إعراب له فسهل ذلك ( فيه « 3 » كما سهل ) في ( الذين ) إذا عطفت عليه ( الصابئون ) وهذا أقوى في الجواز من ( الصابئون ) لأنّ المكنى لا يتبين فيه الرفع في حال ، و ( الذين ) قد يقال : الذون فيرفع في حال .
وأنشدني بعضهم :
وإلّا فاعلموا أنّا وأنتم * بغاة ما حيينا في شقاق « 4 »
وقال الآخر :
يا ليتني وأنت يا لميس * ببلد ليس به أنيس
وأنشدني بعضهم :
يا ليتني وهما نخلو بمنزلة * حتى يرى بعضنا بعضا ونأتلف
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في ج .
( 2 ) من أبيات لضابئ بن الحارث البرجمىّ قالها في سجنه في المدينة على عهد عثمان رضى اللّه عنه .
أخذ لقذفه المحصنات . وقيار اسم فرسه . وفي نوادر أبى زيد أنه اسم جمله . وانظر الخزانة 4 / 323 والكتاب 1 / 8 .
( 3 ) سقط ما بين القوسين في ح .
( 4 ) هو لبشر بن خازم الأسدي . وقبله :فإذ جزت نواصي آل بدر * فأدّوها وأسرى في الوثاقوانظر الخزانة : / 315 ، والكتاب 1 / 290 .