تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وقوله :
وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ . . .
( 4 ) يعنى الكلاب . و
مُكَلِّبِينَ
نصب على الحال خارجة من ( لكم ) ، يعنى بمكلّبين : الرجال أصحاب الكلاب ، يقال للواحد : مكلّب وكلّاب . وموضع ( ما ) رفع . وقوله : ( تعلّمونهنّ ) : تؤدّبونهن ألّا يأكلن صيدهنّ . ثم قال تبارك وتعالى
فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
ممّا لم يأكلن منه ، فإن أكل فليس بحلال ؛ لأنه إنما أمسك على نفسه . وقوله :
وَأَرْجُلَكُمْ . . .
( 6 ) مردودة على الوجوه « 1 » . قال الفراء : وحدّثنى قيس « 2 » بن الربيع عن عاصم « 3 » عن زرّ عن عبد اللّه بن مسعود أنه قرأ ( وأرجلكم ) مقدّم « 4 » ومؤخر . قال الفراء : وحدّثنى محمد « 5 » بن أبان القريشي عن أبي « 6 » إسحاق الهمدانىّ عن رجل عن علىّ أنه قال : نزل « 7 » الكتاب بالمسح ، والسنّة الغسل . قال الفراء : وحدّثنى أبو شهاب « 8 » عن رجل عن
هامش
( 1 ) في ش ، ج « الوجه » . يريد أنها معطوفة على « وجوهكم » . ( 2 ، 3 ) قيس بن الربيع الأسدي الكوفىّ . مات سنة 165 . وعاصم هو ابن بهدلة الكوفىّ أحد القراء السبعة . مات سنة 129 . وزرّ هو ابن حبيش . وهو كوفىّ أيضا . مات سنة 82 ه . وانظر الخلاصة . ( 4 ) يريد عطف « أرجلكم » على « وجوهكم » وفيه تقديم « وامسحوا برءوسكم » وتأخير « أرجلكم » وهو ذكر للوجه السابق . ( 5 ) مات سنة 139 ( 6 ) هو عمرو بن عبد اللّه السبيعىّ . مات سنة 127 ( 7 ) أي على قراءة « أرجلكم » بالخفض . وهي قراءة ابن كثير وحمزة وأبى عمرو . ( 8 ) أبو شهاب : هو عبد ربه بن نافع الكنانىّ الحناط الكوفي نزيل المدائن . روى عن الأعمش وغيره وكان ثقة . توفى سنة 171 وهو أبو شهاب الأصغر . وأبو شهاب الأكبر هو موسى بن نافع الأسدي الحناط روى عن سعيد بن جبير وعطاء وغيرهما وثقه أبو نعيم ، وقال أحمد : إنه منكر الحديث . توفى حوالي سنة 150 ( خلاصة تذهيب الكمال ) .
معاني القرآن — صفحة 302 | يحيى بن زياد الفراء