بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ مقالة المحقق الشيخ رضا الأستادي في تحليل نسبة هذا الكتاب إلى الإمام العسكري عليه السلام ]
[ لفت نظر ]
الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسول اللّه خاتم النبيين وآله الطاهرين وبعد إنّ المحدّثين ، والمفسّرين ، والفقهاء ، وأصحاب كتب الرجال منذ القرن الرابع إلى عصرنا هذا اختلفوا في اعتبار التفسير المشهور بتفسير الإمام العسكريّ عليه السّلام :
فمنهم من يقول بصدوره عن الامام عليه السّلام ويأخذه كسائر كتبنا المعتبرة الحديثة مصدرا لتفسير آيات القرآن الكريم .
ومنهم من يعتقد بكونه موضوعا ومختلقا على الامام عليه السّلام .
ومنهم من يرى أنّ سنده ضعيف ولكن بعض منقولاته صحيح وصادر عن المعصوم بشهادة القرائن الخارجية وفي بعض الموارد بشهادة المتن واتقانه .
ومنهم من يقول بغير هذه الأقوال .
فنحن ننقل ما وقفنا عليه من كلماتهم ونجعله كالمقدّمة للرسالة التي ألّفها المرحوم الشيخ محمّد جواد البلاغي في هذا الصدد ، ثمّ نأتي بأصل الرسالة مع تذييلات منا واللّه هو الموفق العاصم .
فنقول : أمّا النافون لحجيّته ، لقائلون بكونه موضوعا فجماعة :
[ في نسبة هذا الكتاب قولان الأوّل للنافون والثاني القول بأنّه كسائر كتبنا الحديثية ]
[ أما النافون ]
1 - منهم ابن الغضائري صاحب كتاب « الضعفاء »
قال فيه : محمّد بن القاسم المفسّر الاستر ابادي روى عنه أبو جعفر ابن بابويه ضعيف كذّاب ، روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين ، أحدهما يعرف بيوسف ابن محمّد بن زياد ، والآخر عليّ بن محمّد بن يسار ، عن أبيهما ، عن أبي الحسن الثالث