جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ .
هَذَا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي ذِكْرِ الذُّبَابِ وَالْبَعُوضَةِ - فِي هَذَا الْمَكَانِ فَلَا يَدْخُلُ فِي قَوْلِهِ :
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً
« 1 » .
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
97 قَالَ الْإِمَامُ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِكُفَّارِ قُرَيْشٍ وَالْيَهُودِ :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
الَّذِي دَلَّكُمْ عَلَى طُرُقِ الْهُدَى ، وَجَنَّبَكُمْ أَنْ أَطَعْتُمُوهُ سُبُلَ « 2 » الرَّدَى .
وَكُنْتُمْ أَمْواتاً
فِي أَصْلَابِ آبَائِكُمْ وَأَرْحَامِ أُمَّهَاتِكُمْ .
فَأَحْياكُمْ
أَخْرَجَكُمْ أَحْيَاءً
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَيُقْبِرُكُمْ .
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
فِي الْقُبُورِ ، وَيُنْعِمُ فِيهَا الْمُؤْمِنِينَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَوَلَايَةِ عَلِيٍّ ع ، وَيُعَذِّبُ فِيهَا الْكَافِرِينَ بِهِمَا .
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
فِي الْآخِرَةِ - بِأَنْ تَمُوتُوا فِي الْقُبُورِ بَعْدُ ، ثُمَّ تُحْيَوْا « 3 » لِلْبَعْثِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، تُرْجَعُونَ إِلَى مَا وَعَدَكُمْ مِنَ الثَّوَابِ عَلَى الطَّاعَاتِ - إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِيهَا ، وَمِنَ الْعِقَابِ عَلَى الْمَعَاصِي إِنْ كُنْتُمْ مُقَارِفِيهَا « 4 » .
[ حَدِيثُ نَعِيمِ الْقَبْرِ وَعَذَابِهِ ، وَرُؤْيَةِ الْمُحْتَضَرِ لِلْأَئِمَّةِ ع : ]
98 فَقِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ « 5 » فَفِي الْقَبْرِ نَعِيمٌ ، وَعَذَابٌ
هامش
( 1 ) . عنه البحار : 24 - 389 ضمن ح 112 ، والبرهان : 1 - 71 ضمن ح 2 ، ومستدرك الوسائل :
3 - 60 ح 4 ( قطعة ) .
( 2 ) . « سبيل » أ ، ط .
( 3 ) . « تجيئوا » ب ، ط .
( 4 ) . عنه البحار : 6 - 236 صدر ح 54 ، والبرهان : 1 - 72 ح 1 .
( 5 ) . « يا رسول اللّه » ب ، ط .