نَنْشَطُ « 1 » لَهُ . فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَمْلَى عَلَيْنَا وَكَتَبْنَاهُ [ قَالَ الْإِمَامُ ع : ] .
[ فضل القرآن ]
1 حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ ، عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الْمُسْتَشْهَدِينَ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، وَخَلِيفَةِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَفَارُوقِ الْأُمَّةِ ، وَبَابِ مَدِينَةِ الْحِكْمَةِ ، وَوَصِيِّ رَسُولِ الرَّحْمَةِ « عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ » ص عَنْ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَالْمَخْصُوصِ بِأَشْرَفِ الشَّفَاعَاتِ فِي يَوْمِ الدِّينِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ قَالَ : حَمَلَةُ الْقُرْآنِ الْمَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، الْمُلَبَّسُونَ نُورَ اللَّهِ ، الْمُعَلَّمُونَ « 2 » كَلَامَ اللَّهِ ، الْمُقَرَّبُونَ عِنْدَ « 3 » اللَّهِ ، مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ ، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَيَدْفَعُ « 4 » اللَّهُ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ بَلْوَى الدُّنْيَا ، وَعَنْ قَارِئِهِ بَلْوَى الْآخِرَةِ .
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَسَامِعُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ مُعْتَقِدٌ أَنَّ الْمُورِدَ لَهُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى : مُحَمَّدٌ ، الصَّادِقُ فِي كُلِّ أَقْوَالِهِ ، الْحَكِيمُ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِ الْمُودِعُ مَا أَوْدَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى : مِنْ عُلُومِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً ع ، الْمُعْتَقِدُ لِلِانْقِيَادِ لَهُ فِيمَا يَأْمُرُ وَيَرْسُمُ - أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ ثَبِيرِ « 5 » ذَهَبٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ - مَنْ لَا يَعْتَقِدُ هَذِهِ الْأُمُورَ بَلْ [ تَكُونُ ] صَدَقَتُهُ وَبَالًا عَلَيْهِ .
هامش
( 1 ) . « ينشط » ب ، ط .
( 2 ) . « المعلنون » خ ل .
( 3 ) . من الوسائل ، وفي الأصل : من .
( 4 ) . « برفع » ب ، ط .
( 5 ) . هو جبل بين مكّة ومنى . « صرّة » ب ، ط .