تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فَيُنَجِّي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحِبِّيكَ ، وَيَجْعَلُ أَعْدَاءَكَ فِدَاءَهُمْ . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : هَذَا الْأَفْضَلُ الْأَكْرَمُ ، مُحِبُّهُ مُحِبُّ اللَّهِ وَ [ مُحِبُّ ] رَسُولِهِ وَمُبْغِضُهُ مُبْغِضُ اللَّهِ وَ [ مُبْغِضُ ] رَسُولِهِ ، هُمْ خِيَارُ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ ع : انْظُرْ . فَنَظَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَإِلَى سَبْعَةِ [ نَفَرٍ ] « 1 » مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ قَدْ شَاهَدْتُ خَتْمَ اللَّهِ عَلَى قُلُوبِهِمْ - وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : أَنْتَ يَا عَلِيُّ أَفْضَلُ شُهَدَاءِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ . قَالَ : فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : «
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ - وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
» تُبْصِرُهَا الْمَلَائِكَةُ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِهَا ، وَيُبْصِرُهَا رَسُولُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ ص ، وَيُبْصِرُهَا خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع . ثُمَّ قَالَ :
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
فِي الْآخِرَةِ ( بِمَا كَانَ ) « 2 » مِنْ كُفْرِهِمْ بِاللَّهِ وَكُفْرِهِمْ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص « 3 » . قوله عز وجل
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ

[ قصة يوم الغدير ] « 4 »

58 [ قَالَ الْإِمَامُ ع ] : قَالَ الْعَالِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا
هامش
( 1 ) . من البحار . ( 2 ) .« بِما كانُوا يَكْذِبُونَ »ب ، س ، ص ، ط ، والبرهان . ( 3 ) . عنه البحار : 7 - 210 ح 104 ( قطعة ) ، وج 42 - 27 ضمن ح 7 ، والبرهان : 1 - 58 ح 2 ، وحلية الأبرار : 1 - 272 ، ومدينة المعاجز : 113 ح 304 . ( 4 ) . وشهرتها طبقت الآفاق ، فالحديث متواتر ، روته الخاصة والعامة ، وقد قمنا باستقصاء جميع رواته وأسانيده عند تحقيقنا « صحيفة الإمام الرضا عليه السلام » انظر ص 172 - 224 وانظر المجلد الخاص به من عبقات الأنوار ، وموسوعة الغدير : 1 وج 2 للعلامة الأميني .