5 - المعلق :
وهو ما حذف من أول إسناده واحد أو أكثر على التوالي ؛ وقيّد بأوله حتى يخرج الوسط والأخير وهو المنقطع والمرسل .
وقيّد بالتوالي لأنه مع عدم التوالي وإن كان الحذف من أوله لكنه منقطع من جهة الحذف من وسطه لأنّه مع ذكر راوي ثم الإرسال يصير منقطع الوسط فيلحق به .
وسمّي معلقا نسبة إلى تعليق الجدار أو الطلاق لاشتراكهما في قطع الاتصال .
هذا من جهة بيان المراد منه ، أمّا من جهة حكمه فيختلف الحال :
فإذا لم يعلم من هو الراوي المحذوف في السند فحكمه حكم المرسل ، بل هو مرسل بالمعنى العام .
وأمّا إذا علم من هو الراوي فيكون من أحد الأقسام الأربعة ، كما في أخبار الفقيه والشيخ الطوسي ، حيث حذفا الإسناد من أول الروايات وذكروها في موضع آخر ، فهو في الحقيقة متصل غايته علق بحسب الظاهر والحكاية .
6 - المفرد ( أو الفرد ) :
وهو على نحوين :
النحو الأول : ما ينفرد به راويه ، فلا يرويه غيره ، سواء تعددت الأسانيد إلى هذا الراوي أم اتحدت وسواء اسند الخبر إليه أم لا ، ويسمّى هذا النحو بالانفراد المطلق .
وأمّا حكمه فقد نسب إلى بعض بأنّه شاذ لكن هذا الكلام غير