في جامع الرواة « 1 » والمحدث النوري ، وغيرهم « 2 » .
وهذا كاف في إثبات وثاقة أبي بصير متى أطلق لأنّه مردد بين الثقة والثقة .
وذهب السيد الخوئي في معجمه إلى أنه ينصرف إلى يحيى ابن أبي القاسم ولا بأس به ، واستدل :
- أولا : بقول الشيخ في ترجمة يحيى حيث قال يعرف بأبي بصير الأسدي فإن معرفته بهذا اللقب تدل على أنه متى أطلق هذا اللقب أريد هو .
لكن فيه : إنه قيّده بالأسدي ، وكلامنا بأبي بصير على إطلاقها .
- ثانيا : قول ابن فضال حينما سئل عن اسم أبي بصير إنه يحيى ابن أبي القاسم .
- ثالثا : أن الصدوق ذكر طريقة في المشيخة إلى أبي بصير وأطلق ، وفي الفقيه روى عنه في ثمانين موردا ، مع أنه لا بدّ من حمله على يحي فيها بقرينة إن الراوي عنه علي بن أبي حمزة فإنه قائد أبي بصير يحي ، وهذا يدل على أن إطلاق أبي بصير عليه أمر مشهور بينهم .
ويشهد لدعوى السيد الخوئي الرواية المتقدمة في رواية العقرقوفي « 3 » وعندما سئل إلى من نرجع قال : « عليك بالأسدي يعني أبا بصير »
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج / 2 ، ص / 369 .
( 2 ) الكنى والألقاب ، ج / 1 ص / 20 .
( 3 ) الكافي ، ج / 3 ، كتاب الصلاة / 3 ، باب السجود والتسبيح ح / 8 .