والصحيح أن اسمه يحيى بن أبي القاسم كما سيظهر من الروايات « 1 » .
وأما وثاقته فظاهرة فضلا عن توثيق النجاشي له فإنه من أصحاب الإجماع كما تقدّم ؛ إضافة إلى ما رواه الكشي عن حمدويه قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرفوفي ، قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ربما إحتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل ؟ قال عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير » « 2 » وهو تام سندا .
ومنها : ما رواه محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد ابن محمد عن بن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم قال : « صلى بنا أبو بصير في طريق قلة » « 3 » .
وهو تام السند ، والدلالة ، وأبو بصير ينصرف مع الأخلاق إلى يحيى بن القاسم الأسدي كما ستعرف إنشاء الله .
وهناك روايات قد يستفاد منها ذم ( أبي بصير ) حيث ذكر مطلقا ، لكن أعرضنا عنها لوضوح ضعفها سندا فضلا عن عدم مقاومتها لروايات التوثيق ثم يظهر من بعض الروايات أنّ أبا بصير ( يحيى بن أبي القاسم ) كان مكفوفا « 4 » .
هامش
( 1 ) وهي رواية الصدوق في الفقيه ، ج / 4 ، ح / 421 ، باب ما يجب من أحياء القصاص ، ح / 457 ، باب الوصية من آدم / 850 .
( 2 ) رجال الكشي ، ج / 1 ، ص / 348 ، ح / 219 .
( 3 ) الكافي ، ج / 3 ، كتاب الصلاة / 3 ، باب السجود والتسبيح ح / 8 .
( 4 ) الكافي ، ج / 1 ، كتاب الحجة باب مولد أبي جعفر محمد بن محمد بن علي عليهما السلام ح / 3 .