تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في الدراية والرجال — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
الوليد له في بعض الموارد ، ومن المعلوم أن استثناءه غير ظاهر في تضعيفه والّا لاستثنوه مطلقا ، ولتركوا العمل برواياته بل يمكن القول إن استثناءه في هذه المورد فقط دليل على أنه كان من المتسالم عليه جواز الأخذ منه عادة . ومن هنا فقد روى ابن بابوبه عنه في غير هذا المورد الذي إستثناه تبعا لابن الوليد . - ثانيا : لو سلمنا ، مع ذلك هو معارض ببينة أقوى على التوثيق فقد وثقه : الفضل بن شاذان وكفى به ، ووثقه ابن نوح واعترض على الاستثناء كما عرفت ووثقة النجاشي ونقل أن الأصحاب يقولون من مثل أبي جعفر محمد بن عيسى ، بحيث نقل أن هذا الأمر كان مسلّما عندهم ، وعليه فالصحيح هو القول بوثاقة هذا الرجل وجلالة قدره .

- الخامس ؛ عثمان بن عيسى :

قال النجاشي : « عثمان بن عيسى أبو عمرو العامري الكلابي - إلى أن قال - وكان شيخ الواقفة ووجهها وأحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر عليه السلام وروى عن أبي الحسن عليه السلام ذكره الكشي في رجاله وذكر نصر بن الصباح قال : كان له في يده مال يعني الرضا ( عليه السلام ) فمنعه فسخط عليه قال : ثم تاب وبعث إليه بالمال ، وكان يروي عن أبي حمزة وكان رأى في المنام أنه يموت بالحائر على صاحبه السلام فترك منزله الكوفة وأقام بالحائر حتى مات ودفن هناك » « 1 »
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ، ج / 2 ، ص / 155 ، 156 ، رقم / 815 .