فأكثروا ، وصنف كتبا كثيرة منها - إلى أن قال - كتاب قرب الإسناد إلى الرضا عليه السلام كتاب قرب الإسناد إلى أبي جعفر بن الرضا عليهما السلام - إلى أن قال - كتاب قرب الإسناد إلى صاحب الأمر عليه السلام » « 1 » .
وطريقه إليه كما ذكره « أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد ابن محمد بن يحيى العطار عنه بجميع كتبه » « 2 » .
والطريق صحيح ، فأحمد العطار من مشايخ الإجازة وأجلّة الثقات وإن لم يصرح بوثاقته ، فالقول بجهالته في غاية الضعف .
وقال الشيخ في الفهرست : « عبد الله بن جعفر الحميري القمي يكنى أبا العباس ثقة له كتب منها - إلى أن قال : وكتاب قرب الإسناد - وإلى أن قال : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد رحمه الله عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه ومحمد بن الحسن عنه ، وأخبرنا بها ابن أبي جيد عن ابن الوليد عنه » « 3 » .
وكلا الطريقين صحيح .
وعليه فلا إشكال في وثاقة هذا الرجل وجلالة قدره ، وأيضا في صحة كتابه :
أولا : لتصريح النجاشي والشيخ به وهم أعلم بالحال .
ثانيا : لتواتره بين الأصحاب وعدم إنكاره من أحد ، وقد اعتمد
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ، ج / 2 ، ص / 19 ، رقم / 571 .
( 2 ) رجال النجاشي ، ج / 2 ، ص / 19 ، رقم / 571 .
( 3 ) الفهرست ص / 102 ، رقم / 429 .