أحمد بن محمد بن سليمان الزراري قال حدثنا مؤدبي علي بن الحسين السعد أبادي أبو الحسن القمي قال حدثنا أحمد بن أبي عبد الله « 1 » .
والطريق صحيح أيضا ولا يضر وجود الحسين السعد آبادي فإنه من مشايخ الإجازة .
وبالنسبة لهذا الكتاب أيضا لا إشكال في اعتباره ، فالشيخ والنجاشي صرّحا به ، والشيخ الصدوق اعتمد عليه كما صرّح في كتابه الفقيه وكذا الكليني اعتمد عليها في رواياته ، وابن إدريس ذكر جملة منه في خاتمة السرائر .
وبالجملة فقد أقر العلماء القدامى والمتأخرون به فلا يحتاج إلى إثبات بأنه صادر عن البرقي ، نعم لا بدّ من ملاحظة السند فيما بعده ، خاصة أنّه يروي عن الضعاف كثيرا .
السابع ؛ صحيح الراوندي :
للشيخ قطب الدين أبو الحسين سعيد بن هبة بن الحسن الراوندي .
قال عنه الشيخ منتجب الدين في الفهرست : « فقيه عين صالح ثقة له تصانيف منها المغني في شرح النهاية عشر مجلدات خلاصة التفسير عشر مجلدات منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة مجلدان . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) الفهرست ص / 21 ، 22 ، رقم / 55 .
( 2 ) الفهرست أسماء علماء الشيعة ، ص / 87 ، رقم 186 .