المبحث الثاني في تعارض التوثيق مع الجرح
قد يتعارض التوثيق مع الجرح كما لو نص أحد الأعلام على وثاقة شخص والآخر على تضعيفه ، ثم إن التعارض قد يكون بين طريق من الطرق الخاصة مع مثله أو مع طريق من الطرق العامة وهي كالتالي :
1 - أن يتعارض نص بعض الأعلام على التوثيق مع نص آخر على الجرح .
2 - أن يتعارض نص معصوم على التوثيق مع نص آخر له على الذمّ .
3 - أن يتعارض نص أحد الأعلام توثيقا أو ذما مع نص المعصوم .
4 - أن يتعارض نص أحد الأعلام على الجرح مع إحدى الطرق العامة على التوثيق ؛ طبعا لا يوجد طرق عامة للجرح لذا لم تجعل له صورة مستقلة .
الأولى ؛ تعارض نص أحد الأعلام مع الآخر :
كما في محمد بن خالد البرقي فإنّه ممن وثقه الشيخ وضعفه النجاشي ، وفي هذه الصورة حالتان :
الحالة الأولى : أن يعلم سبب التجريح بحيث يمكن الجمع فعندها يؤخذ بهذا الجمع ، كما في محمد بن عيسى فقد وثقه الفضل ابن شاذان والنجاشي ، ولكن ضعفه الشيخ ، ولكن سبب التضعيف هو