المبحث الأول طرق التوثيق العامة
ما تقدّم سابقا كان من طرق التوثيق الخاصة ، وهناك طرق أخرى من التوثيقات العامة التي لا مجال للإستغناء عنها ، والتي من خلالها يمكن تصحيح كثير من الروايات وتوثيق كثير من المجهولين ، وهذه الطرق بعضها مما لا يمكن الاعتماد عليها وبعضها ممّا يمكن الاعتماد عليها ، فلا بدّ من ذكرها تفصيلا :
الأول ؛ كونه من الأصحاب الإجماع :
والمراد به توثيق من ادعي الإجماع على تصحيح ما يصح عنهم ، وهم ثمانية عشر رجلا ، والمدعي لهذا الإجماع هو الكشي قال :
« أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله عليهما السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ومحمد بن مسلم الطائفي ، قالوا وأفقه الستة زرارة ، وقال بعضهم مكان أبو بصير الأسدي ، أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري » « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ، ج / 2 ، ص / 507 .