الكلام في طرق التوثيق الخاصة :
1 - نصّ المعصوم ( ع ) :
بأن ينصّ عليه السلام على وثاقة الشخص أو عدالته بأي لفظ أفاد المطلوب ، كفلان ثقة ، أو جليل القدر عالي الشأن ، ونحو ذلك ، كما في زرارة ، ويونس بن عبد الرحمن ، والمعلّى بن الخنيث ، وغيرهم .
لكن لا بدّ من إحراز صحة الطريق بأن تكون الرواية المتصلة بالمعصوم ( ع ) مروية عن ثقات وإلّا لما صح الأخذ بها .
ثم إنّ هذه الروايات على قسمين :
الأول : أن لا يكون الممدوح في ضمن سند الرواية ، كما في رواية توثيق يونس والعمري وولده وغيرهما من الأجلّاء ممن حواهم كتاب الكشي الجامع لأحاديث التوثيق ، فعندها لا إشكال في حجيّة هذه الرواية ، لوجود المقتضي وعدم المانع ، أمّا المقتضي فهو كون الرواة ثقات ، وأمّا عدم المانع فلأن المانع من حجيتها هو ورود الممدوح في السند كما يأتي وهو غير حاصل .
الثاني : أن يكون الممدوح في ضمن السند ، سواء كان في آخره بأن نقل المدح عن المعصوم مباشرة أم لا ، كما في عمر بن يزيد ، فقد روى جعفر بن معروف عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد قال ، قال أبو عبد الله ( ع ) : يا بن يزيد أنت والله منا أهل البيت » « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ج 2 ص / 623 .