ثانيا : الغاية في الرجال معرفة صحة الرواية من جهة وثاقة الراوي وعدمه ، وفي الحديث الغاية معرفة صحة الرواية باعتبار الطوارىء الطارئة عليه .
وبهذا يعلم دفع الوهم بأن علم الرجال متحّد غاية مع علم الحديث فيلزم تداخل العلمان ، فدفعه بأن الغاية في الأول كانت بلحاظ وفي الثاني كانت بلحاظ آخر ، كما في علم الصرف الذي غايته عصم اللسان لكن من ناحية بنية الكلمة وعلم النحو غايته عصم اللسان لكن من ناحية آخر الكلمة .
منتهى المقال في الدراية والرجال — صفحة 14
مساهمون: حسين عبد الله مرعي
ص١٤