أقول : المتكرّر « 1 » العبّاس بن معروف عن صفوان بن يحيى « 2 » ، فالحمل عليه عند الإطلاق أوّلى ، واتّصال الصفّار بابن معروف ، كما في طريق ( النجاشي ) إلى إدريس بن عبد اللّه « 3 » لا يقتضي عطفه على ابن عبد الجبّار . كما لا يقتضي اتصال ابن عبد الجبّار بصفوان بن يحيى في باب ما يحلّ لبني هاشم ويحرم من الزكاة « 4 » عطفه على العبّاس ؛ لجواز الرواية بالواسطة ودونها .
وفي ثالثها : قوله : محمّد بن عبد الحميد ، عن سيف ، عن يونس « 5 » .
أقول : سيف هو : ابن عميرة ، بقرينة ابن عبد الحميد ، كما في أحكام الجماعة « 6 » ، وفي ذيل الحديث في ( الاستبصار ) ما يشعر بكون يونس هو : ابن عبد الرحمن « 7 » .
فصحّة السند على المختار ، هذا مع الإغضاء عن الإضمار .
والرابع « 8 » : محذوف العدّة بالسبب الذي سلف في نظرائه « 9 » ، وفي آخره رواية الحسين بن علي بن يقطين عن أبي الحسن عليه السّلام بدون واسطة أبيه ، وهو خلاف المعهود . ولعلّ الإطناب في نسبة الحسين يؤذن بأنّ لفظ ( ابن ) بعده تصحيف ( عن ) ، فيوافق المعهود .
* * *
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 278 / 843 ، 5 : 319 / 1100 و 381 / 1332 .
( 2 ) التهذيب 5 : 278 / 843 و 5 : 319 / 1100 . و 381 / 1332 .
( 3 ) رجال النجاشي : 104 / 259 .
( 4 ) التهذيب 4 : 58 / 154 .
( 5 ) التهذيب 5 : 254 / 863 .
( 6 ) التهذيب 3 : 52 / 181 .
( 7 ) الاستبصار 2 : 232 / 806 .
( 8 ) التهذيب 5 : 255 / 864 .
( 9 ) في النسختين ( ج ، د ) : نظائره .