معاوية بن وهب ، كما في زيادات أوقات الصّلاة « 1 » ، وهو ترجيح مرجوح ؛ لما عرفت من أنّ ضمير ( عنه ) لحميد بن زياد ، وهو إنّما يروي عن الميثمي بواسطة الحسن بن محمّد بن سماعة كما يشهد به تتبّع ( الكافي ) « 2 » ، وعوده لابن سماعة في سابقه على خلاف القاعدة مستلزم لتفكّك الضمير في لاحقه ؛ لأنّ في ( الكافي ) بعد السند المبحوث عنه بلا فصل : عنه عن الحسن بن محمّد بن سماعة « 3 » ، والضمير لحميد قطعا .
والحقّ أنّ الصحيح في سند ( الكافي ) ما أسلفناه ، وأنّ التصحيف إنّما هو في ( الاستبصار ) ، فإنّ رواية أحمد بن محمّد عن محسن بن أحمد متكرّر في ( الكافي ) كما في باب الرجل يأخذ الحجّة فلا تكفيه « 4 » ، وغيره « 5 » ، وفي ( الكافي ) في باب طلاق المريض : عنه - يعني : حميد بن زياد - عن أحمد بن محمّد ، عن محسن ، عن معاوية بن وهب « 6 » .
وبما ذكرنا يظهر أنّ أبا علي الأشعري في السند الآتي « 7 » مبدّل من حميد بن زياد أيضا .
وأحمد بن محمّد في صحيح محمّد بن قيس « 8 » هو : البزنطي ؛ للقاعدة .
وعلي بن إسماعيل في لاحقه « 9 » هو : الميثمي ، صرّح به في ( الاستبصار ) « 10 » .
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 244 / 968 . و 249 / 988 . و 254 / 1005 .
( 2 ) الكافي 5 : 282 / 10 . و 355 / 6 . و 6 : 231 / 5 .
( 3 ) الكافي 6 : 122 / 6 ، وفيه : الحسن بن محمّد عن ابن سماعة .
( 4 ) الكافي 4 : 309 / 3 .
( 5 ) الكافي 7 : 119 / 4 .
( 6 ) الكافي 6 : 122 / 5 .
( 7 ) التهذيب 8 : 78 / 265 .
( 8 ) التهذيب 8 : 79 / 269 .
( 9 ) التهذيب 8 : 79 / 270 ، وفيه : علي بن إسماعيل الميثمي .
( 10 ) الاستبصار 3 : 306 / 1088 .