والسند صحيح بطريق العطف ، موثّق بالمعطوف عليه .
* قوله : الحسن بن محبوب ، عن ابن رئاب ، قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السّلام « 1 » .
هكذا السند في ( الفقيه ) « 2 » ، وطريقه إلى ابن محبوب صحيح « 3 » كطريق ( الفهرست ) « 4 » ، وفي ( الكافي ) ضعيف بسهل « 5 » . والتصريح بموسى عليه السّلام ثابت في الجميع إلّا في ( التهذيب ) في نسخة ( السيّد رحمه اللّه ) « 6 » ، ولم أظفر بنظيرها .
* قوله : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي حبيب ، عن محمّد بن مسلم « 7 » .
أقول : هكذا في سند ( الكافي ) « 8 » ، وفي سند ( الفقيه ) : ابن أبي عمير ، عن أبي حبيب . . . إلى آخره « 9 » . وفي طريقه إلى ابن أبي عمير : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنه « 10 » . وكأنّه كذلك في الكتابين أيضا ، والنقص سهو ، كما يشعر به لفظ ( ابن ) قبل أبي حبيب ، وإن كان موسى بن أبي حبيب مناسبا بحسب الرتبة .
وفي ( الكافي ) في باب ما يجب فيه التعزير في جميع الحدود : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبي حبيب ، عن محمّد بن مسلم « 11 » .
ويوشك أن يكون محمّد بن جعفر هو : محمّد بن أبي عمير بضرب من النقص والتصحيف ؛ لتكرّره مع القبليّة ، وثبوته مكانه في السند المبحوث عنه من ( الفقيه ) ، وحينئذ فالأقرب حمل أبي حبيب على ناجية بن عمارة .
هامش
( 1 ) التهذيب 7 : 68 / 294 .
( 2 ) الفقيه 4 : 161 / 564 .
( 3 ) الفقيه 4 : 49 ، المشيخة .
( 4 ) الفهرست : 151 / 375 .
( 5 ) الكافي 5 : 208 / 1 .
( 6 ) تنبيهات الأريب : 196 ( مخطوط ) .
( 7 ) التهذيب 7 : 72 / 308 .
( 8 ) الكافي 5 : 217 / 1 .
( 9 ) الفقيه 3 : 88 / 330 .
( 10 ) الفقيه 4 : 56 ، المشيخة ، ولم يرد فيه علي بن إبراهيم .
( 11 ) الكافي 7 : 243 / 20 .