* قوله : عنه ، عن سلمة ، عن الحسن بن يوسف « 1 » .
أقول : السند في ( الاستبصار ) : محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن سلمة . . . إلى آخره « 2 » . وهو يؤذن بعود الضمير إلى محمّد بن أحمد بن يحيى في السند الأبعد « 3 » ، خلافا للقاعدة من عوده إلى أحمد بن محمّد بن عيسى في سابقه بلا فاصلة « 4 » ، ولتكرّر محمّد بن أحمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب « 5 » ، ومنه ما يأتي في السند الآتي « 6 » ، ولوجوب اتحاد مرجع ضمير ( عنه ) فيه وفي الأسناد الآتية حذرا من التفكّك ، مع أنّ منها ما يتعذّر إجراؤه على القاعدة ، وهو قوله : عنه ، عن أبي جعفر ، عن أبي الجوزاء « 7 » ، فإنّه لو جرى على القاعدة لكان أبو جعفر ، إمّا أن يحمل على الأشعري أو البرقي أو البزنطي ، والجميع منتف .
أمّا الأوّل فلاتحاد الراوي والمروي عنه .
وأمّا الثاني فلعدم النظير ؛ إذ لم يسمع بالأشعري عن البرقي .
وأمّا الثالث فلكونه أعلا من أبي الجوزاء المنبّه بن عبد اللّه فلا يروي عنه .
وهذا بخلاف ما لو جعل مرجع الضمير محمّد بن أحمد بن يحيى ، فإنه مستقيم بحمل أبي جعفر على أحد الأحمدين الأوّلين ، وإن كان الأوّل هو الأظهر « 8 » من إطلاق أبي جعفر .
والسند ضعيف بالارسال .
* * *
هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 283 / 778 .
( 2 ) الاستبصار 3 : 14 / 37 .
( 3 ) التهذيب 6 : 282 / 775 .
( 4 ) التهذيب 6 : 282 / 777 .
( 5 ) التهذيب 6 : 292 / 808 .
( 6 ) التهذيب 6 : 283 / 780 .
( 7 ) التهذيب 6 : 283 / 780 .
( 8 ) في النسخ ( ج ، د ، ز ) : وإن كان الأوّل أظهر .