منتخبا غرر ودرر فوائد الكتاب « 1 » ، ومن ثمّ سمّيته « انتخاب الجيّد من تنبيهات السيّد » ، واللّه المعين والمؤيّد .
ولنقدّم مقدّمة يربو نفعها وينمو فرعها ، بتمهيد قواعد كليّة يشهد المتتبّع بصدقها ، ويجلو دجى اللبس سنا برقها ، تفصح عن مشتبهات جمّة تمام الإفصاح ، فلنستغن بها عن التكرار « 2 » في الإيضاح .
كلّ أحمد بن محمّد بعد المفيد فهو : ابن الحسن بن الوليد .
كلّ جعفر بعده « 3 » فهو : ابن محمّد قولويه .
كلّ أحمد بن محمّد بعد ابن يعقوب فهو : العاصمي « 4 » .
وبواسطة العدّة فهو أحد الأحمدين : ابن محمّد بن عيسى الأشعري أو ابن محمّد بن خالد البرقي ، وقد تسقط العدّة سهوا فيتوّهم انتقاض كليّة العاصمي ، لولا أنّ النظر في الطبقة يعصمها عن الانتقاض .
كلّ محمّد بن الحسن بعد ابن يعقوب فهو : الصفّار .
كلّ محمّد بن يحيى بعده « 5 » فهو : العطّار .
كلّ عليّ بعده فهو مشترك بين : ابن محمّد بن إبراهيم بن أبان المعروف ب ( علّان ) وابن محمّد بن عبد اللّه القزويني وابن محمّد بن بندار أبي القاسم ماجيلويه ، وابن إبراهيم بن هاشم القمّي ، إلّا أن يكون عن أبيه فينتفي الأوّلان ، أو عن سهل فيتعيّن علّان ؛ لأنّه أحد رجال العدّة التي تروي عن سهل ، أو عن ابن عبيد فيتعيّن الأخير ، كما لو كان عن أبيه عن ابن أبي عمير أو النضر بن سويد أو حمّاد ، وهو أكثر الأربعة ورودا في الإسناد .
هامش
( 1 ) وفي نسخة ( د ) : منتخبا درر فوائد الكتاب .
( 2 ) في نسخة ( أ ) : فلنستعن بها عن التكرير .
( 3 ) أي بعد المفيد .
( 4 ) في نسخة ( د ) : وكلّ أحمد بواسطة الكليني .
( 5 ) أي بعد ابن يعقوب .