كلّما جاء الحسين عن الحسن عن زرعة عن سماعة فهو : ابن سعيد عن أخيه عن زرعة بن محمّد الحضرمي عن سماعة بن مهران .
كلّما جاء النوفلي عن السكوني فهو : الحسين بن يزيد عن إسماعيل بن أبي زياد .
كلّ محمّد بن قيس عنه ابنه عبيد أو عاصم بن حميد أو يوسف بن عقيل فهو :
البجلي الثقة ، أو عنه يحيى بن زكريا فهو : الضعيف .
كلّ أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فهو مشترك بين ليث ويحيى ، إلّا إذا كان عنه ابن مسكان أو أبو المعزا أو المفضّل بن صالح فيتعيّن ليث ، أو كان عنه الحسين بن أبي العلاء أو يوسف بن يعقوب أو عبد اللّه بن وضّاح أو علي بن أبي حمزة أو وهيب بن حفص فيتعيّن يحيى .
ولكلّ من هذه القواعد شواهد سنشير إلى بيانها في مظانّها إن شاء اللّه ، ومرجعها إلى دليل عام ، وهو اطراد انحصار التصريح برجال كلّ قاعدة فيهم مع الاقتران .
وقد تقل فائدة التمييز بين المشتركات كما إذا كان بين مشتركي الصفات كالمجاهيل والثقات مثلا ، ومن ثمّ لم نطلق عنان القلم في كلّ موضع يشترك فيه الأحمدان الأشعري والبرقي ، والحمادان الناب والفزاري ، والعباسان ابن معروف وابن عامر ، والجميلان ابن درّاج وابن صالح ، والمعاويتان ابن وهب وابن عمّار ، والهاشمان ابن الحكم وابن سالم ؛ لاشتراك الجميع في التوثيق .
فائدة :
المتعاصران قد يتقارضان الرواية ، ويسمى المدبّج في اصطلاح أهل الدراية ، وهو نادر الوقوع في الغاية ، وأمّا رواية أحدهما عن الآخر مشافهة وبالواسطة فهو
إنتخاب الجيد من تنبيهات السيد على رجال التهذيب — صفحة 65
مساهمون: الشيخ حسن بن الشيخ محمد الدمستاني البحراني القطيفي
ص٦٥