وحينئذ فيمكن العذر بجواز الرواية بالواسطة ودونها ، وحيث تردّد بين الثلاثة .
فالسند ضعيف بالاشتراك .
* قوله : المثنى ، عن أبي بصير « 1 » .
أقول : في باب الاستخارة في النكاح « 2 » ، وفي ( الكافي ) في باب فضل اليقين :
مثنى بن الوليد الحنّاط ، عن أبي بصير « 3 » . وفي ( الفقيه ) في باب انقطاع يتمّ اليتيم :
مثنى بن راشد ، عن أبي بصير « 4 » .
والسند ضعيف بجهالة المثنى .
* قوله : وروى عليّ بن محمّد ، عن أبي القاسم « 5 » .
* قوله : عنه ، عن محمّد بن خالد « 6 » .
أقول : قدّمنا في باب تلقين المحتضرين « 7 » احتمال كون عليّ بن محمّد هو : ابن بندار ، راويا عن جدّه لامّه محمّد بن خالد ، وحينئذ يضعف السندان بجهالة الطريق إليه ، مضافا إلى ضعف الأوّل ؛ بجهالة أبي القاسم ، والثاني بالإرسال .
* قوله : أبو جميلة ، عن جابر « 8 » .
أقول : أبو جميلة هو : المفضّل بن صالح ، فإنّه عن جابر بن يزيد الجعفي ، كما في طريقه من ( الفهرست ) « 9 » .
والسند ضعيف .
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 432 / 1385 .
( 2 ) التهذيب 7 : 407 / 1627 .
( 3 ) الكافي 2 : 57 / 1 .
( 4 ) الفقيه 4 : 164 / 570 .
( 5 ) التهذيب 1 : 433 / 1387 .
( 6 ) التهذيب 1 : 433 / 1388 .
( 7 ) تقدّم في 1 : 201 .
( 8 ) التهذيب 1 : 434 / 1390 .
( 9 ) الفهرست : 95 / 158 .