ابن المختار من ( رجال الكشّي ) « 1 » .
وأكثر الحلبيّين روى عنهم حمّاد بن الناب ، فعن عمران في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها « 2 » ، وعن عمر بن أبي شعبة في طريقه من ( الفقيه ) « 3 » ، وعن محمّد ابن عليّ في باب الأوقات « 4 » . والحلبيّون كلّهم ثقات ، وحيث يطلق الحلبي ، فإن أمكن عبيد اللّه فهو المراد كهذا السند ، وإلّا احتيج في تعيين غيره إلى القرينة .
والسند صحيح .
* قوله : أخبرني الشيخ - أيّده اللّه - عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ؛ وسعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ؛ ومحمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا عن حمّاد « 5 » .
أقول : العطف الأوّل على ابن إدريس ، والأخير على عليّ بن إبراهيم ، والأوسط معلّق على واسطه من طريق الشيخ ، والطرق الثلاث أطرافها العليا وهي : الحسين ابن سعيد ، وإبراهيم بن هاشم ، والفضل بن شاذان تتصل بحمّاد .
والسند بجميع طرقه صحيح .
* قوله : ابن أبي عمير ، عن محمّد بن مسلم « 6 » .
أقول : الأكثر توسّط أبي أيّوب بينهما ، كما مرّ « 7 » ، ويأتي في السند الآتي الصحيح « 8 » ، وباب دخول الحمّام « 9 » . وفي موضع آخر منه توسّط فضالة عن
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 641 / 662 .
( 2 ) التهذيب 3 : 15 / 50 .
( 3 ) الفقيه 4 : 112 ، المشيخة .
( 4 ) التهذيب 2 : 35 / 108 .
( 5 ) التهذيب 1 : 100 / 261 .
( 6 ) التهذيب 1 : 101 / 264 .
( 7 ) انظر 1 : 102 .
( 8 ) التهذيب 1 : 102 / 267 .
( 9 ) التهذيب 1 : 378 / 1172 .