وبهذا القدر من التنقيح صحّ عدّ السند « 1 » في الصحيح ، هذا والحقّ أبلج وفي الصدر شيء يتلجلج ، وهو أنّ الشيخ إن كان قد أخذ هذا السند من الأصل جاز أنّه كان مصرّحا فيه بعبد اللّه ويتمّ التقريب ، وإن كان أخذه من ( الكافي ) الظاهر الاشتباه فالغلط قريب .
* قوله : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن عثمان بن عيسى « 2 » .
أقول : قيد ابن يحيى الأخير ليس في سند ( الكافي ) « 3 » ولا ( الاستبصار ) « 4 » ، كما هو المناسب ، ولعلّ يحيى تصحيف عيسى ؛ لرجحانه في المقام .
والسند ضعيف بعثمان .
* قوله : محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، عن عيسى بن عبد اللّه « 5 » .
يعني : الهاشمي ؛ لما مرّ في الباب « 6 » ، ويأتي في باب دخول الحمّام « 7 » .
والسند ضعيف بجهالته .
* قوله : وبهذا الإسناد عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن حديد وابن أبي نجران « 8 » .
أقول : عطف ابن أبي نجران على علي بن حديد ؛ لعطف عليّ عليه في مثل السند في باب الأوقات « 9 » .
والسند صحيح .
هامش
( 1 ) في النسخ ( ج ، د ، ز ، ح ) : الحديث .
( 2 ) التهذيب 1 : 42 / 116 .
( 3 ) الكافي 3 : 3 / 5 .
( 4 ) الاستبصار 1 : 10 / 14 .
( 5 ) التهذيب 1 : 45 / 126 .
( 6 ) التهذيب 1 : 25 / 64 .
( 7 ) التهذيب 1 : 377 / 1166 .
( 8 ) التهذيب 1 : 46 / 129 .
( 9 ) التهذيب 2 : 36 / 111 .