الكتاب وصاحب الكتب المعدودة ، ومثل هذا كثير في العبارات وواقع في المحاورات « 1 » ، انتهى .
واستقربه بعض المتأخّرين كما استجود ما عن النقد ، حيث قال : توهّم بعض الفضلاء « 2 » : أنّ أحمد بن العبّاس النجاشي غير أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي المصنّف كتاب الرجال ، بل هو جدّه وليس له كتاب الرجال ، وهذا ليس كلام المصنّف ، بل هو ملحق ، وكان النسخة التي كانت عنده من « جش » : أحمد بن العبّاس النجاشي كان بالحمرة ، فوقع ما وقع « 3 » .
وممّن يرجع إلى أقوالهم أيضا : جماعة من علمائنا الأخيار المعروفين المشتهرين عند الناس كالشمس في رابعة النهار ؛ لما صدر منهم من التصانيف التي صنّفوها في الفقه والأصول ، وقد بلغت عند متأخّريهم لما فيه من الفوائد إلى درجة القبول ، وهؤلاء الذين كان صفتهم كيت كيت لا يليق بذكر مدائحهم وبيان جلالتهم ؛ نظرا إلى أنّها غنيّة عن البيان ، لما عرفت من قيام ساطع البرهان ، بل لا يبعد دعوى عدم الإمكان ؛ نظرا إلى أنّ ذكر مدائحهم وفضائلهم ممّا لا يحدّها قلم ولا يحيط بيانها رقم ، وبعد كيت كيت نختصر بذكر كتبهم في هذا الفنّ ، وذكرهم الأستاذ مع كتبهم مختصرا ، ونحن نقتفي أثره بذكر هؤلاء كذلك :
فمنهم : الشيخ الطوسي ، والعلّامة ، والشهيد الثاني ، والمجلسيّان ، والسيّد الداماد ، والشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق ، والشيخ الحرّ صاحب الوسائل ، والآقا البهبهاني .
هامش
( 1 ) حاوي الأقوال : 24 / 72 .
( 2 ) هو الميرزا محمّد الأسترآبادي ، انظر ذلك في منهج المقال 2 : 108 / 292 .
( 3 ) نقد الرجال 1 : 137 / ضمن 94 .