العامّة والخاصّة خالطا بعضهم ببعض ، فعمد إليه شيخ الطائفة طاب مضجعه فلخّصه وأسقط منه الفضلات وسمّاه باختيار الرجال ، والموجود في هذه الأزمان بل وزمان « صه » وما قاربه إنّما هو اختيار الشيخ لا الكشّيّ الأصل « 1 » .
النجاشي
هو : أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه النجاشي .
وعن « صه » : كان أحمد يكنّى أبا العبّاس ، ثقة معتمد عليه - عندي - ، له كتاب الرجال نقلنا عنه في كتابنا هذا وفي غيره أشياء كثيرة ، وتوفّي أبو العبّاس أحمد رحمه اللّه بمطيرآباد في جمادى الأولى سنة خمسين وأربعمائة ، وكان مولده في صفر سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة « 2 » ، انتهى .
وقد وثّقه بعض متأخّرينا أيضا « 3 » .
ثمّ إنّ تلك النسبة هي نسبة إلى الجدّ من أبيه لا إلى جدّ نفسه ، كما هو الصريح من بعضهم وتلويح الآخرين « 4 » .
وعن الحاوي : قد كرّر « جش » اسمه ، فذكره مع نسبه أوّلا ، وأعاده مع كتبه ثانيا ؛ فلا يتوهّم التعدّد بسبب التكرار ، وتركه لأبيه وجدّه لأنّه لمّا أوضح نسبه أوّلا اقتصر على نسبته إلى جدّ أبيه ثانيا ، إذ المقصود حينئذ إيضاح كونه مصنّف
هامش
( 1 ) منتهى المقال 6 : 144 - 145 .
( 2 ) خلاصة الأقوال : 72 / 53 .
( 3 ) انظر أمل الآمل 2 : 15 / 30 ، الرواشح السماوية : 76 ، الوجيزة - رجال العلّامة المجلسي - : 144 ، طرائف المقال 1 : 124 / 531 .
( 4 ) انظر منتهى المقال 1 : 287 - 290 / 183 .