تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

[ ديباجة المولف للكتاب ]

بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي شرّف الإنسان بالكمال وجعل التجنّب عن الشرايع والأحكام ذريعة إلى الضلال ، والوسيلة إلى الزلفى التلقّي لمسائل الحرام والحلال ، وقوّم دعائم العلم والفضل بتصويب المقال ، وأتقن أركانه بتشييد الدراية وتنقيح الرجال ، والصلاة والسلام على أشرف الخلائق من بين العباد ، الذي يتوسّل به الناس في يوم المعاد ، وعلى آله وأصحابه الذين سطعت بهم أنوار العلم والكمال ، ونهضت بهم أسطوانة خيام الفضل والجمال ، وتتموّج بهم بحور المعروف في أيادي الرجال ، وجرت بأيديهم أنهار الإحسان والإفضال .
إذا المكارم ( في ) آفاقنا ذكرت * فإنّما بهم ( قد ) يضرب المثل « 1 »
وبعد : فيقول الفقير إلى اللّه الغني ، المدعوّ بمحمّد حسن بن صفر علي المازندراني البارفروشي - تغمّده اللّه بغفرانه وأسكنهما اللّه في بحبوحة جنانه بحقّ النبيّ وآله - : إنّي لمّا رايت معاهد العلوم قد عطّلت ، ومصادره قد سدّت ، ومعالمه قد عفت ، ومراسمه قد خلت لا سيّما علم الرجال الذي هو دعائم لبنيان
هامش
( 1 ) الشعر منسوب لحسان بن ثابت ولغيره ، وقد تصرّف فيه المؤلّف فاختل وزنه فأضفنا « في » و « قد » ليستقيم الوزن ، وأصل روايته :إذا المكارم في آفاقنا ذكرت * فإنّما بك فينا يضرب المثل( انظر الكشكول 2 : 525 / 1380 ، روضة العقلاء ونزهة الفضلاء : 501 ) .