تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محدثات شيعه ( فارسي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
أحاديث : كلينى به اسناد خويش از محمد بن جحرش از حكيمه بنت موسى عليه السّلام روايت كند كه گفت : « رأيت الرّضا عليه السّلام واقفا على باب بيت الحطب وهو يناجى ولست أرى أحدا ، فقلت : يا سيّدى لمن تناجى ؟ فقال : هذا عامر الزّهرائى أتاني يسألني ويشكو إلىّ ، فقلت : يا سيّدى احبّ أن أسمعه ، فقال لي : اسمعى ، فاستمعت فسمعت شبه الصّفير وركبتني الحمّى فحممت سنة » : « 1 » امام رضا عليه السّلام را ديدم درحالىكه بر در انبار هيزم ايستاده بود وبا كسى نجوا مىكرد ومن كسى را نمىديدم . گفتم : اى آقاى من با چه كسى نجوا مىكنى ؟ فرمود : اين عامر زهرايى است كه نزد من آمده واز من سؤال وبه من شكايت مىكند . گفتم : مىخواهم بشنوم . فرمود : گوش كن . گوش دادم ، صدايى شبيه سوت شنيدم ؛ تب بر من مستولى شد ويكسال در حال تب بودم . مجلسي از ابن شهرآشوب ، از حكيمه بنت أبى الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام نقل مىكند كه گفت : « لمّا حضرت ولادة الخيزران امّ أبى جعفر عليه السّلام دعاني الرّضا عليه السّلام فقال : يا حكيمة احضرى ولادتها وادخلي وإيّاها والقابلة بيتا ، ووضع لنا مصباحا وأغلق الباب علينا . فلمّا أخذها الطّلق طفىء المصباح ، وبين يديها طشت ، فأغتممت بطفىء المصباح ، فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السّلام في الطّشت وإذا عليه شئ رقيق كهيئة الثوب ، يسطع نوره ، حتّى أضاء البيت ، فأبصرناه فأخذته فوضعته في حجري ونزعت عنه ذلك الغشاء فجاء الرّضا عليه السّلام ففتح الباب ، وقد فرغنا من أمره ، فأخذه فوضعه في المهد ، وقال : يا حكيمة الزمى مهده . قالت : فلمّا كان في اليوم الثّالث رفع بصره إلى السّماء ، ثمّ قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا رسول اللّه ، فقمت ذعرة فأتيت أبا الحسن عليه السّلام فقلت له : قد سمعت عجبا من هذا الصّبىّ فقال : ما ذاك ؟ فأخبرته الخبر فقال : يا حكيمة ما ترون من عجائبه أكثر » : « 2 » هنگامى كه وضع حمل خيزران ، مادر امام جواد عليه السّلام نزديك شد ؛ حضرت رضا عليه السّلام مرا صدا زد وفرمود : اى حكيمه هنگام وضع حملش حاضر باش . تو وقابله وخيزران داخل أطاق شويد سپس حضرت براي ما چراغى آورد ودر را قفل كرد . وقتي درد زايمان بر أو غلبه كرد ، چراغ خاموش شد . در برابرش طشتى قرار داشت . از خاموشى چراغ اندوهگين شدم ، ناگهان ديدم ، أبو جعفر عليه السّلام در طشت درخشيد ، درحالىكه شئ لطيفى ( غشايى ) مانند لباس أو را پوشانده بود . نورش همهء أطاق را
هامش
( 1 ) . كافى : 1 ، 395 حديث 5 باب : ان الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم . ( 2 ) . بحار الأنوار : 48 ، 316 .
محدثات شيعه ( فارسي ) — صفحة 150 | نهلا غروي نائيني