رواياته ، وكيف كان فطريق الشيخ اليه صحيح « 1 » .
ورد في سند الرسالة الذهبية « 2 » المعروفة ب « طب الإمام الرضا عليه السلام » ما لفظه : أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري رضي اللّه عنه قال :
حدثنا محمد بن همام بن سهيل رحمة اللّه عليه قال : حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال : حدثني أبي وكان عالما بأبي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات اللّه عليهما ، خاصا به ، ملازما لخدمته ، وكان معه حين حمل من المدينة إلى المأمون إلى خراسان ، واستشهد عليه السلام بطوس وهو ابن تسع وأربعين سنة قال :
كان المأمون بنيسابور وفي مجلسه سيدي أبو الحسن الرضا عليه السلام وجماعة من الفلاسفة والمتطببين مثل : يوحنا بن ماسويه ، وجبرائيل بن بختيشوع وصالح بن بهلمة الهندي وغيرهم من منتحلي العلوم وذوي البحث والنظر .
فجرى ذكر الطب وما فيه صلاح الأجسام وقوامها ، فأغرق المأمون ومن كان بحضرته في الكلام ، وتغلغلوا في علم ذلك ، وكيف ركّب اللّه تعالى هذا الجسد ، وجمع فيه هذه الأشياء المتضادة من الطبائع والأربع ، ومضار الأغذية ومنافعها ، وما يلحق الأجسام من مضارها من العلل .
قال : وأبو الحسن عليه السلام ساكت لا يتكلم في شيء من ذلك ، فقال له المأمون : ما تقول يا أبا الحسن في هذا الأمر الذي نحن في منذ اليوم ؟ فقد
هامش
( 1 ) رجال البرقي : 51 ، رجال النجاشي 238 ، رجال الشيخ الطوسي : 387 و 512 ، الفهرست :
146 ، معالم العلماء : 103 ، نقد الرجال : 298 ، الخلاصة : 251 ، رجال ابن داود : 271 ، تنقيح المقال 2 : 96 ، منهج المقال : 289 ، جامع الرواة 2 : 87 ، مجمع الرجال 5 : 184 ، معجم رجال الحديث 15 : 197 .
( 2 ) وفقني اللّه لتحقيقها وطبعها في إيران / قم / سنة 1402 هجرية .