وقال الذهبي : مات سنة ثلاث ومأتين وقد نيف على السبعين ، وقبره بجرجان .
وروى الشيخ الصدوق في ذمّه عدّة أحاديث ، واللّه أعلم بسرائر القلوب « 1 »
قال الشيخ الصدوق : حدثنا علي بن عبد اللّه الورّاق ، قال : حدثنا سعد ابن عبد اللّه قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثني إسحاق بن موسى قال : لمّا خرج عمي محمد بن جعفر بمكة ، ودعا إلى نفسه ، ودعي بأمير المؤمنين ، وبويع له بالخلافة ، ودخل عليه الرضا عليه السلام وأنا معه ، فقال له : يا عم لا تكذب أباك ولا أخاك ، فان هذا أمر لا يتم ، ثم خرج وخرجت معه إلى المدينة ، فلم يلبث إلّا قليلا حتى أتى الجلودي ، فلقيه فهزمه ، ثم استأمن اليه ، فلبس السواد وصعد المنبر ، فخلع نفسه وقال : ان هذا الأمر للمأمون وليس لي فيه حق ، ثم خرج إلى خراسان فمات بجرجان « 2 » .
521 محمد بن جعفر المقنائي « 3 »
لم أقف له سوى على عدّ الشيخ الطوسي ايّاه في أصحاب الإمام الرضا
هامش
( 1 ) الارشاد : 286 ، رجال النجاشي : 259 ، رجال الشيخ الطوسي : 279 ، رجال ابن داود :
168 ، تاريخ بغداد 2 : 113 ، ميزان الاعتدال 3 : 500 ، منهج المقال : 289 ، مجمع الرجال 5 :
176 ، تنقيح المقال 2 : 94 ، جامع الرواة 2 : 86 ، معجم رجال الحديث 15 : 179 ، مقاتل الطالبيين : 537 ، تاريخ الطبري 10 : 233 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 : 207 حديث 8 .
( 3 ) ورد في هامش النسخة المطبوعة ما لفظه : في بعض النسخ « القنابي » ويروي « المعتابي » واحتمل بعض أرباب المعاجم « القناني » فراجع .