تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
سنة سبعين ومائة وجّه في حمل أبي الحسن عليه السلام فلمّا وافاه الرسول ، دعا أبا الحسن الرضا عليه السلام وهو أكبر ولده فأوصى اليه بحضرة جماعة من خواصه ، وأمره بما يحتاج اليه ، ونحله كنيته ، وتكنى بأبي إبراهيم ، ودفع إلى أم أحمد مالا وكتبا وقال لها سرا من اتاك فطلب منك ما دفعته إليك وأعطاك صفته فادفعيه اليه ، ودفع إليها رقعة مختومة وأمرها بان تسلمها معها قبلها إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام إذا طلبها ، وأمر أبا الحسن عليه السلام أن يبيت في كل ليلة في دلهيزداره ، أو على بابه أبدا ما دام حيا - يعني نفسه - . قال مسافر في حديث آخر : ولما كان في ليلة من الليالي وقد فرشنا لأبي الحسن الرضا عليه السلام على عادته ، أبطأ عنّا ، فلم يأت كما كان يأتي ، فاستوحش العيال وذعروا وتداخلهم من ابطائه وحشة حتى أصبحنا ، فإذا هو قد جاء وحضر الدار ودخلها من غير إذن ، ودعا أم أحمد فقال لها : هات الذي أودعك أبي عليه السلام وسماه لها ، فصرخت ولطمت وشقت ثيابها وقالت : مات واللّه سيدي ، فكفّها وقال لها : اكتمي الامر ولا تظهريه حتى يرد الخبر به على والي المدينة ويعرفه الناس من غيرنا في وقته ، فأخرجت اليه سفطا فيه تلك الوديعة ومالا مبلغه ستة آلاف دينار وسلمته اليه وكتموا الأمر حتى ورد الخبر على والي المدينة ، فنظرنا فوجدناه قد توفى في تلك الليلة التي لم يحضر فيها أبو الحسن الرضا عليه السلام بعينها « 1 » .

817 السيدة حكيمة

بنت الإمام علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
هامش
( 1 ) اثبات الوصية : 168 و 170 .