تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قال الشيخ الكليني : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن أبي الحكم الأرمني قال : حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، عن يزيد بن سليط الزيدي . قال أبو الحكم : وأخبرني عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الجرمي عن يزيد بن سليط قال : لقيت أبا إبراهيم عليه السلام ونحن نريد العمرة في بعض الطريق ، فقلت : جعلت فداك هل تثبت هذا الموضع الذي نحن فيه ؟ قال : نعم فهل تثبته أنت ؟ قلت : نعم إني أنا وأبي لقيناك ههنا وأنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام ومعه إخوتك . فقال له أبي : بأبي أنت وأمي أنتم كلكم أئمّة مطهّرون ، والموت لا يعري منه أحد ، فأحدث ، إلي شيئا أحدث به من يخلفني من بعدي فلا يضلّ ، قال : نعم يا أبا عبد اللّه هؤلاء ولدي ، وهذا سيّدهم وأشار إليك وقد علّم الحكم ، والفهم ، والسخاء ، والمعرفة بما يحتاج إليه الناس وما اختلفوا فيه من أمر دينهم ودنياهم ، وفيه حسن الخلق ، وحسن الجواب ، وهو باب من أبواب اللّه عزّ وجل ، وفيه أخرى خير من هذا كله . فقال له أبي : وما هي ؟ بأبي أنت وأمي ، قال عليه السلام : يخرج اللّه عزّ وجل منه غوث هذه الامّة وغياثها وعلمها ونورها وفضلها وحكمتها ، خير مولود وخير ناشيء ، يحقن اللّه عزّ وجل به الدّماء ، ويصلح به ذات البين ويلمّ به الشعث ، ويشعب به الصدع ، ويكسو به العاري ، ويشبع به الجائع ويؤمن به الخائف ، وينزل اللّه به القطر ، ويرحم به العباد ، خير كهل وخيرنا شيء ، قوله حكم وصمته علم ، يبين للناس ما يختلفون فيه ، ويسود عشيرته من قبل
هامش
- المقال : 374 ، جامع الرواة 2 : 343 ، مجمع الرجال 6 : 270 ، تنقيح المقال 3 : 326 . معجم رجال الحديث 20 : 136 .