ابن إسحاق شعر ، وكان من أرفع الناس لهذا الأمر ، قال : خاصمني مرة أخي محمد وكان مستويا ، فقلت له لمّا طال الكلام بيني وبينه : ان كان صاحبك بالمنزلة التي تقول ، فاسأله أن يدعو اللّه لي حتى أرجع إلى قولكم .
قال ، قال لي محمد : فدخلت على الرضا عليه السلام ، فقلت له : جعلت فداك ، ان لي أخا وهو أسن منّي ، وهو يقول بحياة أبيك ، وأنا كثيرا ما أناظره ، فقال لي يوما من الأيام : سل صاحبك ان كان بالمنزل الذي ذكرت أن يدعو اللّه لي حتى أصير إلى قولكم ، فانّي احبّ ان تدعو اللّه له .
قال : فالتفت أبو الحسن عليه السلام نحو القبلة ، فذكر ما شاء اللّه أن يذكر ، ثم قال : اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى تردّه إلى الحقّ .
قال : وكان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى ، قال : فلمّا قدم أخبرني بما كان ، فو اللّه ما لبثت إلّا يسيرا حتى قلت بالحق « 1 » .
720 يزيد بن حمّاد الأنباري
يزيد بن حمّاد الأنباري ، السلمي الكاتب ، أبو يعقوب ، محدّث ، ثقة .
ذكره الشيخ الطوسي مع ابنه يعقوب .
عدّه أبو عمرو الكشي في رجاله من أصحاب الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام وروى عنه « 2 » .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال : 605 برقم 1126 .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال : 496 ، رجال الشيخ الطوسي : 395 ، الخلاصة : 183 ، رجال ابن داود : 205 ، نقد الرجال : 377 ، منهج المقال : 373 ، جامع الرواة 2 : 342 ، مجمع الرجال 6 :
267 ، تنقيح المقال 3 : 325 ، معجم رجال الحديث 20 : 133 .