يستخفون من اللّه وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان اللّه بما تعملون محيطا « 1 » .
وكان للرضا عليه السلام من الولد محمّد الإمام عليه السلام ، وكان يقول له الرضا عليه السلام : الصادق ، والصابر ، والفاضل ، وقرة أعين المؤمنين ، وغيظ الملحدين « 2 » .
688 هشام بن إبراهيم
روى عن الرضا عليه السلام وروى عنه محمد بن راشد كما وقع في اسناد الحديث الذي رواه الشيخ الكليني والصدوق والطوسي من دون وصف ، وهو مشترك بين عدّة من الرواة .
قال الشيخ الكليني : علي بن مهزيار ، عن محمد بن راشد قال : حدثني هشام بن إبراهيم انّه شكا إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام سقمه ، وانّه لا يولد له ولد ، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله .
قال : ففعلت ، فأذهب اللّه عنّي سقمي ، وكثر ولدي .
قال محمد بن راشد : وكنت دائم العلّة ما أنفكّ منها في نفسي وجماعة خدمي وعيالي ، فلمّا سمعت ذلك من هشام عملت به ، فأذهب اللّه عني وعن عيالي العلل « 3 » .
هامش
( 1 ) النساء : 108 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 : 245 حديث 1 . ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 177 ، وفيه ما رواه أبو الحسن بن عباد ، قال : حدثني أبو علي محمد بن مرشد القمي ، قال حدثنا محمد بن منير ، قال :
حدثني محمد بن خالد الطاطري قال حدثني هرثمة بن أعين قال . . . وذكر الحديث باختلاف يسير في بعض ألفاظه .
( 3 ) الكافي 3 : 308 حديث 33 ، الفقيه 1 : 189 حديث 903 ، التهذيب 2 : 59 حديث 207 .