تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
محمد الجعفري ووليها مع الأهواز . وقال في موضع آخر : وهو الذي يسمّى زيد النار ، وانّما سمّي بها لكثرة ما أحرق بالبصرة من دور العباسيين واتباعهم « 1 » . قال الشيخ الصدوق : حدثنا محمد بن أحمد السناني ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدثنا أبو الفيض صالح بن أحمد قال : حدثنا سهل بن زياد قال : حدثنا صالح بن أبي حمّاد قال : حدثنا الحسن بن موسى بن علي الوشاء البغدادي قال : كنت بخراسان مع علي بن موسى الرضا عليه السلام في مجلسه ، وزيد بن موسى حاضر قد أقبل على جماعة في المجلس يفتخر عليهم ويقول : نحن ونحن وأبو الحسن عليه السلام مقبل على قوم يحدثهم ، فسمع مقالة زيد فالتفت اليه فقال : يا زيد أغرك قول ناقلي الكوفة ان فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار ، فو اللّه ما ذاك إلّا للحسن والحسين وولد بطنها خاصة ، فأما أن يكون موسى بن جعفر عليه السلام يطيع اللّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثم تجيئآن يوم القيامة سواء لأنت أعز على اللّه عز وجل منه . ان علي بن الحسين عليه السلام يقول : لمحسننا كفلان من الأجر ولمسيئنا ضعفان من العذاب قال الحسن الوشاء : ثم التفت اليّ فقال لي : يا حسن كيف تقرؤن هذه الآية ؟ : « قال يا نوح انه ليس من أهلك انّه عمل غير صالح » . فقلت : من الناس من يقرأ انه عمل غير صالح ، ومنهم من يقرأ انه عمل غير صالح ، فمن قرأ انّه عمل غير صالح فقد نفاه عن أبيه .
هامش
( 1 ) - الكامل 6 : 305 و 310 .